خبير دولي في السياحة الصحية: الرشيدية عاصمة سياحة الاستشفاء البيئي
أكد الخبير الدولي في السياحة الصحية الدكتور عبد العاطي المناعي، في تصريح له أكد الدكتور المناعي أن إقليم الرشيدية يمتلك كل المقومات التي تؤهله ليكون عاصمة للسياحة الصحية والاستشفائية بافريقيا ، بالنظر إلى ما يزخر به من مؤهلات طبيعية وبيئية فريدة تجمع بين المناخ الجاف، والرمال العلاجية، والعيون والمياه الكبريتية، إلى جانب الهدوء الطبيعي الذي يمنح الزائر تجربة استشفائية متكاملة.
وأوضح الدكتور المناعي أن الرشيدية تتوفر على فضاءات طبيعية قادرة على استقطاب الباحثين عن العلاج والاستجمام من داخل المغرب وخارجه، خاصة في ظل التوجه العالمي المتزايد نحو السياحة الصحية باعتبارها قطاعا واعدا يجمع بين العلاج والتنمية الاقتصادية. كما أبرز أن مناطق الجنوب الشرقي للمملكة، بما فيها مرزوكة والواحات المجاورة، أصبحت تحظى باهتمام متزايد لما توفره من إمكانات علاجية مرتبطة بالرمال الساخنة والمناخ الصحي الملائم لعدد من الأمراض المرتبطة بالمفاصل والعظام والجهاز التنفسي.
وأشار الخبير الدولي إلى أن تثمين هذه المؤهلات يقتضي تضافر جهود مختلف الفاعلين، من مؤسسات عمومية ومستثمرين ومجتمع مدني، من أجل تطوير البنيات والخدمات المرتبطة بالسياحة الاستشفائية، وتسويق صورة الرشيدية كوجهة صحية تجمع بين العلاج وسحر الطبيعة وعمق التراث المحلي.
ويأتي هذا التصريح في سياق الاهتمام المتزايد بالسياحة الصحية كأحد الروافد الجديدة للتنمية الترابية، خاصة بالأقاليم التي تمتلك مؤهلات طبيعية قادرة على خلق إشعاع سياحي واقتصادي مستدام.