الخرطوم التي تسكن قلبي

الخرطوم التي تسكن قلبي

بعد يوم طويل من العمل في أعمال المنزل اليومية وكان لي موعد مع طبيبي بعد أن انهيت اعمال البيت عدت وانا أكاد أطير من شدة الفرح فشكرت الله بعد أن صليت العشاء وتلوت اذكاري

في تبتل مهيب ولامست مخدتي وجنتي ورحت في سبات عميق
رأيتُ في منامي رؤيا كم تمنيت أن تتحقق رأيت الخرطوم كما كانت في قلبي: الطريق إلى البيت نورٌ مبعثر بين الأشجار يدعوني بصوتٍ خافت. فتح باب بيتنا بدون صرير، ودخلتُ حاملةً

معي ذكريات لم تُنطق — ضحكات، صوت أمّي، ومزلاج أبي قرب الباب ذلك هو الأمان ، كيكة سوزان وشجار سلافة وأمل ، وإشراقة تعد لنا الطعام ،كرسي الصالون القديم...

كانت الغرفة مضيئة بضوءٍ مقطّع، وكوب شاي على الطاولة يفوح ببخار دافئ رغم خلو البيت في الواقع...
فبعد ذلك استفقت من نومي لأطارد تلك الأحلام ليرتطم رأسي بواقعي بينما بالكاد أنهض من فراشي شعرت كأنما قداماي مقيدة بالسلاسل لا تستطيع الحراك...لم اذل أنهض بقوة فلدي واجبات علي القيام بها.

..طفلين لاحول لهم ولاقوة دوني لذلك لامجال للتفكير أصلاً يجب أن أكون قوية كي لايرى أحدهما هزال أوتعب او دموع تحتمي خلف ذلك الوجع فأوجه رسالة لنفسي أنا صبية تسكنها الإرادة

لذا لن أهزم أبداً فأنا سنيوريتا التي لم تحطمها الأيام ...لن يتمكن مني مجرد ورم صغير...لازلت تلك الفتاة التي تود أن تسرق اللقمة من فم الأسد فما أعرفه عن نفسي بأن حياتي 

لم تكن وردية كما يظن البعض فمررت بمنعطفات كثيرة وحاربت في عدة معارك لأخرج منها أقوي وأصلب ... فالحمدلله جُملودة أنا لا أومن بالهزيمة في معارك الحياة القاسية...
كنت أشعر ان اليوم لا يمضي يقف عند تلك الساعة التي ظهر فيها ذلك الورم اللعين شعور مريب مؤلم لا أذاقه الله لعدوي وليس حبيبي حتى قابلت طبيبي فرد إلي روحي وأشعرني

بالطمأنينة من خلال نتائج التحليل التي أجريتها حمدلله ع سلامتي حينها أحسست بأن عيناي تبرقان من شدة الفرح فالحمدلله كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك